الملا عمر زعيم حركة طالبان: النصر في أفغانستان قريب : اتساع هذه المقاومة الجهادية وقوة دفعها ونجاحها ... بات الآن قريبا من غايته  |  ميركل تكرم صاحب الرسوم المسيئة !! رجلا دين امريكيان مسلحان يصران على حرق القرآن ويعتبران القرار 'أمر من الله' !!!  |  حماس تدعو عناصرها في الضفة لعدم تسليم أنفسهم للأمن والتصدي للاعتقال   |  طهران ترد على مجلس التعاون الخليجي بالتأكيد على أن الجزر الثلاث 'إيرانية إلى الابد'   |  مفتي مصر يندد باحتجاز الكنيسة لقبطية أسلمت  |  تقرير: التهديدات والمخاطر التي ستواجهها اسرائيل العام المقبل ستتعاظم والجبهتان الشمالية والجنوبية خطيرتان.. وحماس ستُسخن الحدود   |  وينك يا بوفاس ؟!!... صاحب الرسوم الكاريكاتورية المسيئة للنبي محمد: لم أندم على هذه الرسومات  |  كي لا يزهق التهور السياسي أرواح جنودنا .. كاتب أمريكي : أعيدوا جنودنا إلى البلاد   |  سقوط صاروخ ثالث اطلق من غزة على النقب الغربي   |  احد اصحاب كازينو اريحا الملياردير اليهودي النمساوي مارتن شلاف زوّد زعماء كبارا في اسرائيل بملايين الدولارات .. القائمة تشمل شارون ونجليه واولمرت وليبرمان وزعيم شاس السابق والمدير الاسبق لديوان رئيس الوزراء  |  جورج غالاوي يزور الجزائر للتحضير لـ'قافلة الحرية2' الى غزة   |  مصر: اختفاء 83 لوحة نادرة من العصر الإسلامي ووزير الثقافة يهدد برفض المثول أمام النيابة   |  يخرجون في أوقات متأخرة من الليل وهم ملثمون ويرتدون ملابس سوداء ويحملون سيوفا وآلات جارحة !! السيافة يزرعون الرعب جنوب العراق   |  كفيف فلسطيني يشتغل كالمبصرين   |  صورة وتعليق : لم يكف في زمن الإنهزام السير في ركاب المحتل والقتال دونه ولكن القسم على حذائه !!  |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث


 مميز:

الملا عمر : النصر في أفغانسـتان قريب : (إتساع هذه المقاومة الجهادية وقوة دفعها ونجاحها بات الآن قريبا من غايته )

قسان أمريكيا يصران على إقامة إحتقال لحرق المصحف في كنيسة يوم السـبت !!


    قصة وادي الحرمية ... وقتل 11 جنديا من الصهاينة عجوز عمره 26 عاما

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع
تعـليقـات الـزوار


اعتبرت عملية عيون واد الحرامية التي نفذها فلسطيني ضد حاجز عسكري صهيوني شمال مدينة رام الله عام 2002 من أشهر عمليات المقاومة الفلسطينية خلال انتفاضة الاقصي التي اندلعت عام 2000، حيث قتل في تلك العملية 11 جندياً ومستوطنا وجرح 9 آخرون بـ 26 رصاصة أطلقت على ذلك الحاجز.

وكانت المفاجأة في تلك العملية بأن منفذها لم يستشهد ولم يلق القبض عليه مما فتح الباب علي مصراعيه لرسم القصص والحكايا سواء من قبل الفلسطينيين أو الاحتلال الصهيوني، ففيما قدرت المصادر الفلسطينية والصهيونية أن منفذ تلك العملية طاعن في السن وربما شارك في الحرب العالمية الثانية كونه يمتلك تلك البندقية القديمة والدقة في التصويب أشارت مصادر أمنية صهيونية إلى أن منفذ تلك العملية ربما قناص من الشيشان استطاع الوصول إلى الأراضي الفلسطينية لمحاربة الاحتلال الصهيوني وغير ذلك من التقديرات والتكهنات.

وبعد 30 شهرا من تنفيذ العملية أعلنت سلطات الاحتلال الصهيوني عن اعتقال منفذ عملية واد الحرامية الشاب ثائر حماد (26 عاما) من منزله في بلدة سلواد شمال رام الله، وزج به في سجون الاحتلال وحكم عليه بالسجن المؤبد 11 مرة.

ومن هناك من زنازين سجون الاحتلال الصهيوني روي ثائر تفاصيل العملية لاثنين من أشقائه الذين جمعهم السجن في زنزانة واحدة، ومن هناك تسربت تفاصيل تلك العملية النوعية التي اعتبرتها دولة الكيان أخطر عملية تنفذها المقاومة أثناء انتفاضة الأقصي.

وروت صحيفة القدس العربي التفاصيل وقالت: "انه في صباح الاثنين الثالث من آذار (مارس) 2002 استيقظ الشاب ثائر حماد قبل الفجر، وأدي صلاة الفجر، وارتدي بزة عسكرية لم يسبق وشوهد يرتديها وتمنطق بأمشاط الرصاص وحمل بندقية الـ ام 1 أمريكية قديمة من زمن الحرب العالمية الثانية وتفقد ذخيرته المكونة من 70 رصاصة خاصة بهذا الطراز القديم من البنادق قبل أن يمتطي صهوة جواده وينطلق به إلى جبل الباطن إلى الغرب من بلدة سلواد شمال رام الله في مسالك جبلية وعرة، ووصل الي المكان الذي سبق له وعاينه غير مرة فترجل عن جواده وتركه يمضي حيث أراد كونه كان متأكداً من شهادته في تلك العملية ولكن تسير الرياح بما لا تشتهي السفن كما قال.

وفي أسفل الجبل الذي تمركز فيه ثائر عند الساعة الرابعة فجرا كان حاجز لجنود الاحتلال يسمي حاجز عيون الحرامية نسبة للمنطقة ووعورتها، وركز ثائر البندقية من جذع زيتونة وتفقد جاهزيتها لآخر مرة وأطمأن أن المخازن الثلاثة ذات سعة الثماني رصاصات محشوة بها وتفحص باقي الرصاصات واخذ يراقب ويستعد بانتظار ساعة الصفر التي حددها لنفسه.

أمضي ثائر نحو ساعتين يراقب ويخطط بعناية طول المسافة التي تبعده عن هدفه بين 120 ـ 150 مترا هوائيا إلى الشرق منه ومع إشارة عقارب ساعة يده إلى السادسة صباحا وأشرقت الشمس وبات كل شيء واضحا أطلق رصاصته الأولى علي جنود ذلك الحاجز الذي كان يذيق أبناء المنطقة ألوان الإذلال والقهر.

وحسب رواية ثائر كان هناك ثلاثة جنود يحرسون الحاجز فسدد علي الأول فاستقرت الرصاصة في جبهته، فعاجل الثاني برصاصة استقرت في القلب قبل أن يكبر ويطلق رصاصته الثالثة لتردي الجندي الثالث قتيلا، وعلي صوت الرصاص خرج جنديان آخران من غرفة الحاجز مذعورين يحاولان استطلاع الأمر، وقال ثائر: "لم أجد صعوبة في إلحاقهما بمن سبقهما ومن داخل الغرفة ذاتها رأيت سادساً كان يصرخ مثل مجنون أصابه مس المفاجأة كان ينادي بالعربية والعبرية أن انصرفوا وهو يدور في الداخل كان سلاحه بيده ولم يطلق في تلك اللحظة الرصاص، لاح لي رأسه من النافذة الصغيرة أطلقت عليه رصاصة وانقطع الصوت وساد سكون الموت منطقة الحاجز برهة، أعتقد أنني عالجت أمر الوردية بست رصاصات، وفجأة وصلت إلى المكان سيارة مدنية صهيونية ترجل منها مستوطنان اثنان صوب الأول سلاحه وقبل أن يتمكن من الضغط علي الزناد كان تلقي رصاصة وسقط صاحبه إلي جواره مع ضغط الزناد التالي.

وحسب ثائر مضت دقيقتان قبل أن تصل سيارة جيب عسكرية لتبديل الجنود، وما أن اتضح للضابط ومجموعته الأمر حتى ترجلوا وتفرقوا واخذوا يطلقون الرصاص علي غير هدي في كل اتجاه.

وقال ثائر بان موقع الحاجز في أسفل الجبل مكنه بشكل جيد في تحديد أهدافه، فعالج أمر هؤلاء الجنود بالتزامن مع وصول سيارة أخرى للمستوطنين وشاحنة عربية أجبر سائقها علي الترجل إلا أن ثائر تمكن من إصابة المستوطنين إلى جانبه من دون أن يمسه هو بأذى. ويتذكر ثائر الذي يقضي حكما بالسجن 11 مؤبدا كيف وصلت مركبة مدنية صهيونية لاحظ أن بداخلها امرأة مع أطفالها ويقول كانت في نطاق الهدف، ولكنني امتنعت عن التصويب باتجاهها بل صرخت فيها بالعربية والعبرية أن انصرفي خذي أطفالك وعودي ويذكر انه لوح لها أيضاَ بيده طالبا منها الابتعاد، وبعد ذلك انفجرت بندقيته (التي لا تحتمل اطلاق الرصاص منها بشكل سريع لقدمها) وبين يديه وتناثرت في المكان ما اجبره علي إنهاء المعركة بطريقة مغايرة لما خطط لها، كان قد أطلق بين 24 و26 رصاصة فقط من عتاده المكون من 70 رصاصة يعتقد أنها جميعا استقرت في أجساد هدفه حيث قتل 11 جنديا ومستوطنا وأصاب تسعة آخرين.

وبعد انفجار بندقيته قرر ثائر الانسحاب صعودا في طريق العودة إلي المنزل كان ذلك نحو الساعة السابعة والنصف صباحاً عندما وصل إلي بيته وأسرع لأخذ حمام ساخن وخلد إلي الفراش فأخذ قسطا من النوم قبل أن يوقظه صوت شقيقه يحثه علي الإسراع لتحضير جنازة قريب لهما توفي.

وترافقا في العمل في القيام بواجب العزاء، كل شيء كان طبيعياً ولم يبد علي ثائر أية مظاهر غير معروفة عنه حتى عندما بدأت الأنباء عن العملية تتردد في القرية مع ما رافقها من إشاعات عن أن رجلاً مسناً هو القناص الفذ الذي نفذ العملية التي يؤكد ثائر أن أحداً لم يساعده في تنفيذها أو يعلم بسرها لكن مصادر تشير انه أشرك احد أشقائه الخمسة في سره.

ومع اتضاح حجم العملية فرضت قوات الاحتلال طوقا حول بلدة سلواد المجاورة للحاجز ونفذت حملة تمشيط بحثا عن المنفذين المحتملين وأعتقل ثائر وأفرج عنه بعد 3 أيام بعد أن رسمت مخابرات الاحتلال صورة لمنفذ العملية بأنه رجل كبير في السن، الأمر الذي عززه كذلك وجود لفافات من التبغ العربي الذي يدخنه كبار السن عادة بعد إعداده بأيديهم عثروا عليه في المكان الذي أطلقت النار منه علي الحاجز.

وعزز الإفراج عن ثائر في المرة الأولي الثقة بنفسه بأنه في مأمن ولا شكوك حوله وأخذ يردد في كل مجلس يرتاده حكاية القناص العجوز الذي نفذ العملية، والذي كان يقول انه ربما انتقل إلى جوار ربه ولن يقع في يد الاحتلال.

ومضي نحو 30 شهرا علي العملية عندما تسلمت عائلة ثائر أمرا من المخابرات يطالب ثائر بمراجعتها ولكنه لم يراجع كان ذلك قبل أسبوع من مداهمة منزله واعتقاله فجر يوم 2/10/2004 يومها بدا واثقا من نفسه وطمأن والدته والعائلة بأنه سيخرج بعد ايام قليلة لأنه لم يفعل شيئا يوجب اعتقاله ولا شيء ضده.

ولم يطل المقام عندما نشرت صحف صهيونية صبيحة 6/10/2004 نبأ إلقاء القبض علي قناص وادي عيون الحرامية وانه ثائر حماد.

وترافق اعتقال ثائر مع اعتقال ثلاثة من اشقائه هم نضال واكرم وعبد القادر الذي اعتقل قبله بعشرة ايام فيما ترافق اعتقال الآخرين مع الكشف عن العملية. هذا وبعد 30 جلسة من المحاكمة حكم علي ثائر بالسجن المؤبد 11 مرة .


الكاتب: أبو براءة
التاريخ: 04/03/2010
عدد القراء: 290

أضف تعليقك على الموضوع

الاسم الكريم
البريد الإلكتروني
نص المشاركة
رمز الحماية 6568  

تعليقات القراء الكرام
 

اعلانات

 كاريكاتور حال العالم الإسلامي مع الغرب ومع العيد !!
 مشاركة مهمة لنصرة أخواتنا المسلمات في سجون الأقباط و بيان من أصحاب الفضيلة جبهة علماء الأزهر بشأن ما تتعرض له الأخت كميليا وسط صمـت مريب !!
 صور جديدة لطوفان باكسـتان المدمر نسأل الله أن يكون في عون المسلمين
 صور لفياضات باكستان .. إنا لله وإنا إليه راجعــون
 أعلان هام ..كيف تضع رابط اليويتوب خاليا من المحاذير وبطريقة سهلة وسريعة جدا

جديد المقالات

 صلاتـُك حياتـُك
 من عجائـب رمضان
 حضرَ المعلِّم فانهضُوا
 بين ويكي ليكس وهانز بليكس
 الهرطهْ ـ قـَه !

جديد الفتاوى

 هل تجب الجمعة على من شهد صلاة العيد؟! وما قولكم فيمن يرى أنه لايجب عليه حتى صلاة الظهر ؟!
 أحكام صدقة الفطر وصلاة العيــد؟!!
 حكم من ينتقص أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها وهل يقتل؟
 فضيلة الشيخ : ماهو فضل ليلة القدر ، ومتى هي ، وما هو المشروع في العمل فيها ، وما هي أحكام الإعتكاف ، جزاك الله عنا خيرا ؟

 فضيلة الشيخ هل يجوز للسلطة منع الفتيا وقصرها على من تعيينه السلطة ، وما الفرق بين هذا وبين منع الجهال والمفسدين من الفتيا بغير علم ؟!!

جديد الصوتيات

 كلمة الشيخ حامد العلي في المهرجان الحاشد الذي أقيم في الكويت تضامنا مع قافلة الحرية
 تسجيل للندوة الرابعة لنصرة مركز وذكر
 تسجيل لكلمة الشيخ حامد العلي في الندوة التضامنية مع مركز ( وذكر ) الدعوي
 محاضرة نقد المسيرة الجهادية
 محاضرة عن إقتحام المسجد الأقصى التي ألقيت 9 شوال 1430هـ

جديد الأدب

 ليلة الميعاد
 قال هذه القصيدة بعد أن انتشر في الأخبار عزم كنيسة في أمريكا إقامة إحتفال لحرق المصحف الشريـف فالله المستعان وقاتل الله أهل الصلبان أهل الكفر والطغيــان
 في مدح أم المؤمنين عائشة ورضي الله عنها وهجاء من طعن في شرف النبوة بطعنه في عائشة بنت الصديق رضي الله عنهما
 تركتُ يا شعرُ وجدِي ** بحسْنِ هنْدٍ ودَعْدِ
 قال هذه القصيدة على لسان كاميليا التي أسلمت وعذبت لترتد ، وهي تصف حالها في قبو الدير وخذلان المسلمين لها !!!


عدد الزوار: 16669319