سفن حربية صهيونية تصل للخليج للمشاركة في مناورات امام سواحل ايران !!  |  البابا يقر بانتهاكات قساوسة للأطفال  |  مصرع خمسة جنود غربيين بأفغانستان  |  طهران تبدأ تخصيب اليورانيوم بنسبة 20% تحت إشراف الوكالة الدولية   |  مشعل يجدد الاستعداد لتوقيع الورقة المصرية 'بعد تعديلها' ويتهم امريكا بمحاولة نسف المصالحة   |  إساءة للإسلام على موقع الشرطة البلجيكية على الفيس بوك  |  كم تبلغ حصة الطبقة الحاكمة من الفساد في الجزائر؟   |  مسؤول القوات الخاصة غير راض عن كتاب يكشف عمليات 'اس اي اس' البريطانية في العراق   |  محلل اسرائيلي: تل أبيب استيقظت متأخرةً للرد على صواريخ حماس وحزب الله وايران.. والجبهة الداخلية غير مستعدة لحرب متواصلة   |  القاعدة تلوّح بالسيطرة على باب المندب   |  اعتقالات ضخمة في القدس والضفة   |  ياســاتر !!.. تركي الفيصل: لو ندمت على من صافحتهم في حياتي العملية... لمّت كمدا   |  حكومة القتلة تنحر شيعتها وتفجّر المفخخات على المواكب الحسينية لإشعال حرب طائفية ولأسباب انتخابية.!- اعتراف قيادي غدري!!  |  حلقة الجزيرة لقاء المبحوح قبل إغتياله من قبل يد الغدر الصهيونية  |  مثول المجرم (توني بلير) أمام لجنة السير تشيلكوت يمثّل حكما أخلاقيا غير قابل للاستئناف في أية محكمة لارساله الى مزبلة التاريخ مصحوبا بلعنات ملايين البشر.! - صور   |  
 الصفحة الرئيسية
 قـسـم الـمـقـــالات
 خـزانــة الـفـتاوى
 الــركـن الأدبــــي
 مكتبة الصـوتيـات
 مكتبة المـرئـيـات
 كـُتـاب الـمـوقــع
 مشاركات الـزوار
 مكتبـة الأخـبـــار
 مكتبـة المـوقـــع
 تحـت الـمـجـهــر
 خدمات عامة
 راســلــنــــــا
 محرك البحث


 مميز:

سفن حربية صهيونية تصل الخليج للمشاركة في مناورات أمام سواحل إيران!!

 


    ما معنى الليبرالية ؟

حفظ في المفضلة
أرسل الموضوع
طباعة الموضوع


السائل: سائل
التاريخ: 13/12/2006
عدد القراء: 2668
السؤال: ما معنى الليبرالية ؟


جواب الشيخ:
السؤال:

أسمع كثيرا عن الليبرالية فما معناها وما هي أهدافها وأفكارها ؟

*********************

جواب الشيخ:


الليبرالية ما هي سوى وجه من وجوه العلمانية ، فهي أحد تجلياتها الشيطانية ، وحتى نفهمها بكل بسهولة ، نضرب مثلا يقربها إلى الأذهان ، ذلك المثل هو تجارب فئران المتاهة ، هل تعلمون قصتها ؟ كانوا يضعون فأرا في متاهة ، ويربطون ذيله بسلك كهربائي ، وينظرون إليه من أعلى ، كلما أخطأ الطريق صعقوه بتيار كهربائي خفيف فيصــيء الفأر، وهكذا حتى يحدث أحد الأمرين ، إما يجد الفأر طريقه إلى خارج هذه المتاهة بخفي حنين ، أو يحترق من كثــرة الصعـــــق .

وما يسمى المشروع الليبرالي في مجتمعاتنا العربية والإسلامية ، كهـــذا الشيء تماما ، ماخلا فرقا واحدا ، هو أن الليبرالية عندنا ستجد نفسها بعد كثرة أخطاء تجاربها ، في طريق ليست نافذة أيضا ، فهم يعلمون أن المجتمعات الإسلامية تقوم على أسس حضارية تختلف جذريا عن العلمانية الليبرالية الغربية ، فتراثها الماضي وطبيعة الشعوب وتاريخها والأصول الفكرية والأرضية الثقافية، والارتباط الوثيق بالدين الإسلامي ، هذه كلها لاتقبل زرع الليبراليـــــة الغربية فيها ، غير أنهم يصرون على إنفاذ هذا الفأر التائه الغريب ( الليبرالية الغربية ) في طريق مسدود ، وفي مجتمعات ترفضها ، لكنهم صيروا هذه المجتمعات حقلا لتجاربهم ، واصطلت هذه المجتمعات بالصعق الكهربائي من كثرة أخطاء التجارب ، فلا يزيد ذلك العلمانيين الليبراليين إلا إصرارا ، ولا يزيد مجتمعاتنا إلا نفورا .

ولنضرب مثلا من واقعنا : وجد الليبراليون الخليجيون أنفسهم في مجتمعنا الخليجي ، أمام مجتمع يجعل المرأة في ضمن سياج عائلي لحمايتها ، لأن ما يصيبها من انحراف أخلاقي يمتد ضرره إلى العائلة كلها ، والروابط العائلية في الإسلام في منزلة سامية ، هكذا نحن لأننا مسلمون ، وهكذا نحن لأننا هنا في الجزيرة العربية أيضا حيث تلقي شيم جميلة نشأ عليها العرب فطريا ، تلقي بُعـداً إضافيا يؤكد تعاليم الإسلام ويوثقها في المجتمع ، ولهذا ليست المرأة ـ على سبيل المثال ـ كالرجل في تزويج نفسها ، بل لابد أن يتولى زواجها وليها ، كما جاء في تعاليم الإسلام ، ولان الزواج عندنا ليس رابطا بين رجل وامرأة فقط ، بل رباط بين عائلتين أيضا .

إذن المرأة ليست مساوية للرجل هنا ، فبينهما فرق اختلفت على إثره بعض الحقوق بينهما ، وهذا يتعارض مع الليبرالية التي تفرض المساواة المطلقة ، وتجعل للمرأة حقوقا مساوية للرجل في كل شيء ، ولهذا يقول الليبراليون في بعض دول الخليج :

انه يجب تغيير قانون الأحوال الشخصية واستبداله بقانون وضعي لاصلة له بالشريعة الإسلامية ، لان القانون الحالي يناقض مبدأ المساواة في كل شيء بين الجنسين كما هي العلمانية الليبرالية ، فيجب أن تعطى المرأة حرية الزواج بمن شاءت دون تدخل رجل يجعل نفسه وليا عليها ، فلا تحتاج إلا إلى توثيق رسمي كما في الغرب .

كما يجب أن تعطى حق تطليق الرجل كما يطلقها ، ويكون ميراثها كالرجل تماما ، وتتساوى معه في كل الحقوق مطلقا ، يقولون : انه لامعنى لاستثناء الحقوق المتعلقة بالزواج والطلاق من مبدأ المساواة ، لان ذلك يكرس التمييز ضد المرأة ، ولانه يتناقض مع الدستور ، وميثاق حقوق الإنسان ، والمبادئ الليبرالية 00الخ .

يقول العلمانيون الليبراليون : إن مجتمعاتنا مالم تغير نظرتها إلى المرأة جذريا على أساس المنهج العلماني الليبرالي الغربي ، ثم تعيد تشكيل جميع قوانينها على هذا الأساس ، رافضة رفضا باتا إقامة أي علاقة بين نظامها الاجتماعي والدين ، أو إبقاء أي رابط بين نظامها الاجتماعي والدين ، مالم تفعل هذا فهي مجتمعات متخلفة لم تطبق فيها الليبرالية بحق ، ويقولون : انه لابد من تطبيقها مهما كانت النتائج فاستمروا أيها الليبراليون إذن بصعق الفـــأر ، فأر التجارب ، حتى ينفذ له الطريق في هذه المجتمعات المتخلفة أو يحصل انفجار هائل فيها ، انفجار يحصل على إثره طرد الجمود والتخلف ( وهو تعبيرهم الخاص عن الإسلام) ويحل محله العلمانية الليبرالية الغربية الحديثة .

وموضوع حقوق المرأة مثال واحد فحسب ، ومن الأمثلة الشائعة أيضا المطالبة بالسماح بنقد القرآن ، والطعن في الشريعة ، ونشر الإلحاد ، لان الليبرالية قائمة على أساس واحد هو : رفض أن يكون أي شيء مقدسا في حياة الناس ، إلا الحرية 00 وأي حرية ؟ حرية خاصة مفصلة حسب معايير غربية لا يحق لاحد أن يحدد معالمها إلا مفكري الغرب فحسب ، لاتركي الحمد ، ولا نجيب محفوظ ، و لا أحمد الربعي ، ولا كلوفيس مقصود ، ولا خلف الله ، ونوال السعداوي ، ولا ولا ، لاأحد له الحق أن يتدخل فيدخل أي تعديل على حدود هذه السلعة الغربية (الحرية) .

وانما عمل المستورد المحلي يقتصر على شيء واحد فقط 00 هو أن يأتـــــــي بفأر التجــــــارب ( العلمانية الليبرالية الغربية ) معلبا ، ويضعه في مجتمعنا ، ثم يطبق تجارب فئران المتاهة ، فيواصل الضغط على زر الصعق كلما اصطدم الفأر بعائق في طريقه ، وصعقه ..وصعقه .. ثم صعقه حتى يجد له طريقا نافذة في مجتمعنا ، الأمر الذي لن يحدث لان الطريق مسدودة ! أو تصير الأمور إلى حالة فوضوية شاملة وهي الانفجارات التي تعيشها مجتمعاتنا بسبب تجارب الليبراليين التعيسة فيها .
هذه هي الليبرالية .

 

اعلانات

 صور من المعارك بين طالبان والحملة الصليبية على أفغانســتان
 فلم حقيقة الصوفية خطير جدا
 صور زلزال هايتي المروع .. فإعتبروا يا أولي الأبصار
 مقال جديد للكاتب خالد الغيص ..رد الشيخ خميس بن علي الماجري على مفتي تونس .. رد جبهة علماء الأزهر على الفتوى الأزهرية بجواز بناء جدار الكراهية والعنصرية ضد صمود غزة
 حمل لقاء قناة صفا مع الدكتور طه الدليمي الذي كشف فيه حقائق عظيمة ومهمة عن المخطط الصفوي .. حمل كتاب الدكتور طه الدليمي الأعداد النسب السكانية لأهل السنة ، والشيعة في العراق ..قصيدة جديدة للشاعـر الجبوري، ومقال جديد للدكتور وسيم فتح الله

جديد المقالات

 الأَلاعيب الأمريكانيّة لن تنطلي على الحكمة الطالبانيّة
 ادعموا بيان علماء اليمن وأعلنوا الجهـاد
 مدُّوا أيديكـم للإمبراطوريّة الإسلاميّة العائدة في تركيا
 أبو حصار وأبو حصيرة !
 التوريــص !

جديد الفتاوى

 سمعنا أن الغربيين ينشرون صواريخ كثيرة في الخليج وقد جادلت شخص يدعي انه شيخ وأفتى بان لهم ذلك لأنهم عهديون أو ما شابه هذا الكلام فما هو حكم الشريعة أحسن الله إليكـم؟!
 الرد على الضال في غـزة الذي يكفر شيخ الإسلام ابن تيمية ويدعو للضلالات ؟!
 ما هو حكم الشرع فيمن عزم على الكفر ، ومن علق ذلك على شرط ، فقال لو أمرني النبيُّ محمّد صلى الله عليه وسلم ، أن أكفر باليهودية ، والنصرانية لكفرت به ـ والعياذ بالله ـ ولو قال لي أقتل فلان ، لقلت له إنك لست نبيا ـ والعياذ بالله ـ وهل هو مرتد بهذا الكلام ؟!
 عودة إلى مشكلة المجاهيل ؟؟!!
 من بريد الشيخ ..طائفة من إجابات سريعة وردت على بريد الشيخ فترات متفاوتة مأخوذة عشوائيا ..

جديد الصوتيات

 تسجيل لكلمة الشيخ حامد العلي في الندوة التضامنية مع مركز ( وذكر ) الدعوي
 محاضرة نقد المسيرة الجهادية
 محاضرة عن إقتحام المسجد الأقصى التي ألقيت 9 شوال 1430هـ
 خطبة عيد الفطر 1430هـ
 محاضرة قديمة عن فضائل رمضان تنشر لأول مرة

جديد الأدب

 رثاء القائد القسـامي محمود المبحود
 سَلامِي عَلى صنـْعاءَ
 الردّ على الفتاوى المشبوهة التي حرّمت العمليات الإستشهاديّة وكلّ وسائل الإنكار على الطغاة حتّى المظاهـرات السلميّة !!
 أبت القصائدُ لاتريدُ صِيالا ** في غيرِ مــدْح الأُسْدِ، أو تتعالى
 خيركم للعريفـيِّ حــذاء


عدد الزوار: 14527442